الرجاء الانتباه إلى أن إصدار المنتدى الجديد لا يتوافق مع المتصفحات القديمة لذا ننصح بترقية متصفح انترنت اكسبلورر إلى آخر إصدار او استخدام متصفح الفايرفوكس
واحة تعني بالدعاء والصلاة وتهذيب النفس و شؤون شهر رمضان وفعالياته.
كتاب الإقبال للسيد ابن طاووس : منها: من كتاب ابن أبي قرة من عمل شهر رمضان من الليلة الثانية منه: اللهم أنت الربُّ وأنا العبدُ، قضيتَ على نفسِك الرحمةَ، ودللتني بها، وأنت الصادقُ البارُ، يداك مبسوطتانِ، تُنفق كيف تشاء، لا يُلحِفُك سائلٌ ، ولا يَنْقُصُك نائلٌ، ولا يَزيدُكَ كثرةُ السؤالِ إلا عطاءً وجودًا. أسألُك قَلْبًا وَجِلا من مخافتِك، أُدْرِكُ بهِ جنةَ رضوانِك، وأمضيَ بهِ في سبيلِ مَنْ أحببتَ وأرضاكَ عملُهُ، وأرضيتَهُ في ثوابِك، حتى تُبَلِّغَني بذلك ثقةَ المؤمنين بِكَ، وأمانَ الخائفين مِنكَ، اللهم وما أعطيتَني مِن عطاءٍ، فاجعله شُغْلا فيما تُحبُّ، وما زَويتَ عني فاجْعلْهُ فَراغا لي فيما تُحِّبُ. اللهم إنك قصمتَ الجبابرةَ بجبروتِك، وبسطتَ كَفّكَ على الخلائقِ، وأقسمتَ أنك حيٌ قيومٌ، وكذلك أنت، تَنْقطِع حِيلُ المبطلين ومكرُهُم دونَك. اللهم صلِّ على محمدٍ وآلِه، وارْزُقْني موالاةَ من واليت، ومعاداةَ من عاديت، وحبًا لمن أحببت، وبغضًا لمن أبغضت، حتى لا أواليَ لك عدوا، ولا أعاديَ لك وليًا، أشكو إليك يا رب خطيئةً أغْشَتْ بصري، وأظلَّتْ على قلبي، وفي طريقِ الخاطئين صَرَعْتني, فهذه...
توجد أدعية خاصة باليوم الثاني من شهر رمضان المبارك و قد ذكرها السيد ابن طاووس - قدس سره - في كتاب الإقبال الدعاء الأول : اللهم إليك غدوتُ بحاجتي، وبك أنزلتُ اليوم فقري ومسكنتي، فإني لمغفرتِك ورحمتِك أرجى مني لعملي، ومغفرتُك أوسع لي من ذنوبي كلِّها. اللهم فصل على محمدٍ وآلِ محمد، وتولَّ قضاءَ كلِّ حاجةٍ لي، بقدرتِك عليها وتيسيرِها عليك وفقري إليك، فاني لم أصبْ خيرا قط إلا منك، ولم يصرِفْ عني سوءً أحدٌ قط غيرك ، ولا أرجو لأمرِ آخرتي ودنياي سواك، يوم يُفردُني الناسَ في حفرتي وأُفضى إليك يا كريمُ. اللهم من تهيأ وتعبأ، وأعدَّ واستعدَّ لوفادةٍ إلى مخلوقٍ رجاءَ رِفدِه وطلبَ نائِلِه وجائزتِه، فإليكَ يا ربِّ تهيئتي وتعبئتي واستعدادي، رجاءَ رِفدِك وطلبَ نائلِك وجائزَتِك، فلا تخيبْ دُعائي، يا من يا لا يخيبُ عليه السائلُ، ولا ينقُصُه نائلٌ، فاني لم آتكَ ثقةً بعملٍ صالحٍ عملْتُه، ولا لوفادةٍ إلى مخلوق رجوتُه. أتيتُك مقرا بالاساءةِ على نفسي والظُّلمِ لها، معترفا بأن لا حجةَ لي ولا عذر، أتيتك أرجو عظيمَ عَفوِك الذي عفوتَ به عن الخاطئين ، فلم يمْنعْك طولُ عكوفِهم على عظيمِ الجرمِ أن عدتَ عليهم...
هذه جملة من الإرشادات والتوجيهات و الإضاءات العرفانية للراغبين في السير إلى الله بالطريقة الصحيحة. تمثل هذه التوجيهات كنزا مهما من المعرفة في عالم السير إلى الله سبحانه وتعالى , وينبغي أن تكتب بماء الذهب. إن هذه الإضاءات العرفانية هي بحث قيم للعلامة العالم الرباني آية الله السيّد الجليل محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ , قدس سره, وهو يمثل رسالة قيمة عالية المضامين و المحتوى حملت اسم «رسالة لبّ اللباب في سير وسلوك أُولي الالباب» أضعها أنها لعظمة أهميتها.
يمكن تقسيم صلوات شهر رمضان إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول من الصلوات الرمضانية : صلاة واحدة مختصرة، يؤتى بها في كل ليلة من ليالي الشهر المبارك وهي موجودة في كثير من كتب الأدعية كالمفاتيح والمصباح وغيرها. القسم الثاني من الصلوات هي صلاة خاصة بكل ليلة كما هو الحال في شهري رجب و شعبان.. القسم الثالث : صلاة ألف ركعة موزعة على ليالي شهر رمضان المبارك..
وداع شهر رمضان يكون في آخر ليلة منه, فإذا خشي الإنسان أن لا يكون الشهر كاملا - أي ثلاثين يوما - بأن يكون تسعة و عشرين يوما فعليه أن يعيد أعماال الوداع لشهر رمضان مرة أخرى. قال العالم الرباني االسيد ابن طاووس في الإقبال : " واعلم أن وقت الوداع لشهر الصيام رويناه عن أحد الأئمة عليهم أفضل السلام من كتاب فيه مسائل جماعة من أعيان الأصحاب ، وقد وقع عليه السلام بعد كل مسألة بالجواب ، وهذا لفظ ما وجدناه : ( من وداع شهر رمضان ، متى يكون ، فقد اختلف أصحابنا فبعضهم قال : هو في آخر ليلة منه ، وبعضهم قال : هو في آخر يوم منه ، إذا رأي هلال شوال ؟ الجواب : العمل في شهر رمضان في لياليه ، والوداع يقع في آخر ليلة منه ، فان خاف أن ينقص الشهر جعله في ليلتين . قلت : هذا اللفظ ما رأيناه ورويناه ، فاجتهد في وقت الوداع على إصلاح السريرة ، فالانسان على نفسه بصيرة ، وتخير لوقت وداع الفضل الذي كان في شهر رمضان أصلح أوقاتك في حسن صحبته ، وجميل ضيافته ومعاملته ، من آخر ليلة منه ، كما رويناه ، فان فاتك الوداع في آخر ليلة ، ففي أواخر نهار المفارقة له والانفصال عنه ." انتهى كلام السيد ابن طاووس.
أربع و عشرون فرصة ذهبية يضيعها الإنسان الذي يعيش الغفلة عن الله سبحانه وتعالى كل يوم, أي ما مجموعه 720 فرصة ذهبية في كل شهر . إن هذه الفرص فرص ذهبية, لكن الإنسان لم يستفد منها. تتكرر هذه الفرص في كل صلاة من صلاته, وهو الذكر الخاص الذي يقوله الإنسان بين السجدتين, بعد رفع الراس من السجدة الأولى, وقبل السجدة الثانية. و كذلك ذكر الاستغفار الذي يؤتى به بعد الانتهاء من التسبيحات الأربع في الركعتين الثالثة والرابعة. الاستغفار الذي بين السجدتين : هذا الذكر العظيم : أستغفر الله ربي و أتوب إليه.
في شهر رمضان المبارك توجد موائد رحمة إلهية, أتاحها الله سبحانه وتعالى لعباده كي يسهل أمامهم اغتنام الفرص الذهبية التي جعلها ميسرة أمامهم. إن الإنسان يميل إلى اقتراف المعصية بسبب إغواء الشيطان, وتزيننه المعصية للإنسان. وقد أعد الله سبحانه وتعالى مائدة ضخمة يمكن لأي إنسان أن ينال من خلالها المغفرة والرحمة من الله سبحانه وتعالى قبل أن ينسلخ الشهر العظيم , وذلك بأن يأتي بهذا الدعاء عند الإفطار : يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ أَنْتَ إِلهِي لاَ إِلَهَ لِي غَيْرُكَ اِغفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِنَّه لاَ يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلاَّ الْعَظِيمُ. في الإقبال للسيد ابن طاووس :
عن جابر بن عبد الله الاَنصاري قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في آخر جمعة من شهر رمضان فلمّا بصر بي قال لي : يا جابر هذا آخر جُمعة من شهر رمضان فودّعه وقل : اَللّـهُمَّ لا تَجْعَلْهُ اخرَ الْعَهْدِ مِنْ صِيامِنا اِيّاهُ فَاِنْ جَعَلْتَهُ فَاجْعَلْني مَرْحُوماً وَلا تَجْعَلني مَحْرُوماً، فانّه من قال ذلك ظفر باحدى الحسنيين امّا ببلوغ شهر رمضان من قابل، وأمّا بغفران الله ورحمته .
قصص العلماء للشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني للتحميل.
هؤلاء اعداؤنا الفصل : 1 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين.. من اراد ان يعرف انسانا معينا فلينظر لعدوه ؛ ونحن الموالون لاهل البيت عليهم السلام نمتاز بالرحمة والاشمازاز من القساوة والهرب ممن يسفك الدماء ؛ وهؤلاء اعداؤنا يتفننون باسلوب سفك دماءنا ويتلذذون بتهمتنا بما يروق لهم من الاكاذيب والبهتان الخائن والتاريخ افضل شاهد لموقفهم وموقفنا وهذا نموذج من هؤلاء الذين يتنزه الخبث عن خباثتهم وتتفطر القساوة من قساوتهم وتعجز الكلمات للتعبير عن ظلماتهم وظلمهم . في يوم 13 من الشهر المبارك ذهب واحد من هؤلاء القساة الى جهنم وبئس المصير وهو : الحجاج بن يوسف الثقفي عليه اللعنات الخالدات له ولمن مهد له من الاولين ؛ وحشرهم في تابوت يعج اهل جهنم من حرارته ؛ وصب عليه العذاب صبا له ولمن اسس القساوة والظلم على اهل البيت عليهم السلام واتباعهم ؛ والان انقل لكم مقدارا من النصوص الواردة عنه وسترتعب وتصاب بالدهشة ان يوجد مثل هؤلاء في التاريخ ولتعرف قيمتك وقدرك يا موالي ؛ وتعرف كيف وصل اليك مذهب التشيع الحق فتستغفر لاخوانك وتقول...
أعمال وداع شهر رمضان يؤتى بها في آخر ليلة من الشهر الكريم. من المحتمل أن يكون العيد يوم الجمعة القادم. لذا ينبغي للمؤمنين أن يحتاطوا و يأتوا بأعمال وداع شهر رمضان المبارك ليلة الخميس القادمة , إذ أنه محتمل أن تكون ليلة الخميس هي آخر ليلة من شهر رمضان المبارك, فإذا ثبت أن ليلة الجمعة هي آخر ليلة من شهر رمضان فيؤتى بها مرة أخرى. هذه الأعمال عظيمة و ينبغي للمؤمنين أن يهتموا بأدائها, وهي سيرة أهل العصمة من أهل البيت عليهم السلام, والعلماء الأبرار. هي أعمال الوداع لحبيب عشنا معه أياما مرت بسرعة البرق.
إن أصل هذه الأوامر هو من المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني, حيث تفضل بها في أحد الجلسات الخاصة مع رفقائه نقلاً عن آية الحق المرحوم الحاج الميرزا علي القاضي الطباطبائي من الرسالة الخطية المسماة (صفحات من تاريخ الأعلام) و المكتوبة بقلم ولده ، و قد كان العلامة يؤكد على العمل بها و المداومة عليها و قد أمر طلابه بالخصوص أن ينسخوها في دفاترهم (و لذا قد قام الحقير بنسخها من مكتبة المرحوم العلامة) ، و حيث أن أصل المتن بالعربية فقد قام سماحته بترجمته لأحبائه كما قام بتوضيح ما يلزم توضيحه لهم، و هذا هو المتن: «أَلْحمدُ للهِ رَبِّ العالمين، وَ الصَلوةُ وَ السلامُ على الرَّسولِ الْمبينِ وَ وَزيرهِ الْوصيِّ الأَمين وَ أبْنآئهما الْخلفاءِ الرَّاشدين وَ الذُّريَّة الطاهرين وَ الخَلَفَ الصالح وَ الماءِ الْمعين صَلّى اللهُ وَ سلّمَ عليهمْ أجْمَعينَ». تَنبهْ فَقدْ وافَتكمُ الْأشهُرُ الْحرُمْ تَيقظْ لكي تَزدادَ في الزَّادِ وَ اغْتنمْ فقُمْ في لياليها وَ صُمْ منْ نهارها لِشكْر إلهٍ تَم فِي لُطْفه وَ عَمّْ
صلاة جعفر من الصلوات العظيمة, ومن وفقه الله سبحانه وتعالى لأدائها فقد وفق إلى نيل خير عظيم, و من لم يوفق إلى الإتيان بها, فقد حُرم من خير كثير, وفاته من عطايا الله الشيء الكثير. تسمى صلاة التسبيح وصلاة الحبوة ، وهي من المستحبات الاكيدة ، ومشهورة بين العامة والخاصة ،والاخبار متواترة فيها ، كما أشار السيد اليزدي في العروة الوثقى. إن علماءنا الأبرار يعلمون عظمة هذه الصلاة و علو منزلتها وولذا كانوا يأتون بها كل يوم, فالمعروف عن آية الله العظمى الشيخ بهجت قدس سره, أنه يأتي بها كل يوم. قال الشيخ البحراني - قدس سره - في الحدائق الناضرة : " ما ذكره الرضا (ع) في كتاب الفقه الرضوي قال: (عليك بصلاة جعفر بن ابى طالب فإن فيها فضلا كثيرا، وقد روى أبو بصير عن ابى عبد الله (ع) انه من صلى صلاة جعفر كل يوم لا تكتب عليه السيئات وتكتب له بكل تسبيحة فيه حسنة وترفع له درجة في الجنة فان لم يطق كل يوم ففى كل جمعة فان لم يطق ففى كل شهر فان لم يطق ففى كل سنة فانك ان صليتها محى عنك ذنوبك ولو كانت مثل رمل عالج أو مثل زبد البحر ... "
في تهذيب الأحكام : عن المفضل بن عمر عن ابى عبدالله عليه السلام انه قال: يصلى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة، قال: قلت ومن يقدر على ذلك؟ قال: ليس حيث تذهب أليس تصلي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه، في كل ليلة عشرين ركعة، وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائه ركعة، وتصلي في ثمان ليال منه في العشر الاواخر ثلاثين ركعة فهذه تسعمائة وعشرون ركعة. ثم شرح الإمام الصادق للمفضل كيفية الإتيان بالثمانين الركعة الأخيرة, وبعد أن انتهى من الشرح قال : " يا مفضل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم".
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وتقبل الله اعمالكم بأحسن قبول احب ان انقل لكم هذه الأحاديث المروية عن اهل البيت ع تبركا بهم بعد ان سمعتها وقراءتها احاديث بصدد تسميه الطفل محمد او علي
إن ليلة الرابع و العشرين من شهر رمضان المبارك من الليالي العظيمة قدرا و منزلة وفضلا عند الله تعالى لوجودها ضمن الليالي العشر الأواخر من هذا الشهر العظيم, و هذه الليالي ذات فضل عظيم. ينبغي للمؤمنين أن يحافظوا على ما حصلوا عليه في ليلة أمس - ليلة القدر العظمى - من عطايا و منح إلهية و يسعوا جاهدين لنيل المزيد من عطايا الله و فيوضاته, كي ينالوا درجات أعلى في عالم الصعود إلى الله, ومقامات أعلى في مقام السير إليه سبحانه وتعالى, وكل مقام يصلون إليه يفتح أمامهم نوافذ النور للحصول على مقام أعلى و أرفع, و إن الله سبحانه و تعالى كريم لا بخل في ساحته, وفرص العطاء متاحة بشكل سهل في هذه الأوقات الشريفة. توجد أعمال في هذه الليلة وهي : الأول : الغسل الغسل في هذه الليلة من المستحبات لدى جمع من فقهاء الطائفة, وهو يجزىء عن الوضوء على رأي عدد منهم كالسيدين الخوئي و السيستاني و الشيخ الوحيد الخراساني وغيرهم.
في نهاية ليلة القدر بما تحتويه من برامج عبادية متنوعة, فإن عناية الله و ألطافه العظيمة تشمل كل الذين دخلوا هذه الدورة بجد و اهتمام و إقبال و إن لله سبحانه وتعالى يمن عليهم بالمغفرة والرحمة الخاصة, ومع حصول الإنسان على مغفرة الله سبحانه وتعالى, يعود الإنسان طاهر الروح, صافيا, نقيا من الذنوب. على الإنسان أن يحافظ على هذه الطهارة الروحية التي حصل عليها, وعلى المكاسب التي نالها, وعليه عدم تلويث نفسه بأوساخ الذنوب و الغفلة عن الله سبحانه وتعالى.
فيها يُفرَقُ كلُّ أَمر حكيمٍ -1 شكرا لاخواني واخواتي الموالين لمرورهم المسر بسم الله الرحمن الرحيم
غالب الناس تحرص على أحياء ليالي القدر في المساجد بشكل جماعي بعنوان أن الله من كرمه آلا على نفسه أن يستجيب لفرد ويترك البقية ولكن بالمقابل الناس أهملت صلاة ال 100 ركعة في هذه الليلة تحت ذريعة 100 ركعة !! وا مصيبتاه !!!
لدينا كنوز من أدعية أهل البيت عليهم السلام, ومن بينها مناجاة للإمام علي عليه السلام, وهي مناجاة عظيمة. هذه المناجاة مع عظمتها فإن كثيرا من الناس لا يعرفون عنها شيئا. ونحن نعيش الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك ينبغي علينا أن نكثر من مناجاة لله, وهل يوجد أفضل من كلام المعصوم لمناجاة الله سبحانه وتعالى. إن المناجاة هي تعبير عن الحب, وينبغي للمؤمنين الاهتمام كل الاهتمام بالإتيان بهذه المناجاة, فهي لا تخص وقتا من الأوقات, ومجال الإتيان بها مفتوح. هذه المناجاة موجودة في مفاتيح الجنان في قسم الزيارات المختصة بالإمام علي عليه السلام.
آية الله السيد عباس الكاشاني - أعلى الله درجاته - من العلماء العارفين بالله السالكين إليه, المتميزين في سلوكهم العرفاني, وهو آخر تلامذة آية الله العظمى السيد علي القاضي قدس سره. هؤلاء العلماء هم منارات هداية للناس, ولهم وقفات خاصة مع بعض الأدعية, وأضع أمامكم ما ذكره آية الله السيد عباس الكاشاني و أوصى بالإتيان به في ليالي القدر الثلاث : " الإكثار في ليالي القدر الثلاث من قراءة هذا الدعاء الشريف, وهو : " اللهم إنك عَفُوٌ تُحِبُّ العفوَ, فاعفُ عَنِّي ". منهاج الجنان في أعمال شهر رمضان : ص 442
ليلة القدر ليلة مصنع العمر هل أعددت برنامجك المعنوي؟ هل أعددت برنامجك الفكري؟ هل وضعت برنامج متكامل؟ هل تطهرت من ذنوبك؟
هل يهمك أيها المحب لله عند عبادة الله معرفة الثواب و العقاب ؟ 1/ صحيح معرفة ذلك تزيد من دافع العمل لكن سنكون كالأجير نكتفي بحدود هذا العمل ولن نبادر إلى النظر إلى جودة العمل والدوام عليه . 2/ من الأفضل أن نقلد العترة حيث قال أميرهم عليا: " إلهي ماعبدتك خوفا من نارك و لا رغبة في جنتك و لكنني وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك". 3/ دعونا نتطور ونترقى في نظرتنا للعبادة :
تجلي جمال العترة ..كيف نراه ؟!! الأغلبية تسافر و تتعب نفسها لتحظى بتقبيل أضرحة العترة الشريفة ..:aaflw: تتجهز بالأكل والملابس وحجز التذاكر..:aaflw: كل هذا بعين الله..:aaflw: لكن من منا وضع برنامج تربوي روحي
في بحار الأنوار / جزء 84 / صفحة عن أبي عبد الله عليه السلام: قال : من قال كل يوم خمسا وعشرين مرة " اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات " كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيامة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة. فائدة : في الكافي : عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إذا دعا أحدكم فليعمّ ، فإنّه أوجب للدعاء».
هل يجوز لمن عليه صلوات واجبة لم يقضها بعد أن يأتي بالنوافل؟ الجواب : في منهاج الصالحين للسيد الخوئي : ( مسألة 731 ) : يجوز لمن عليه القضاء الاتيان بالنوافل على الاقوى . في منهاج الصالحين للسيد السيساني :
أدعو أخواتي المؤمنات و إخواني المؤمنين إلى تأمل هذه الكلمات النورانية لآية الله السيد محمّد حسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة, وهو أحد تلامذة آية الله العظمى السيد علي القاضي - قدس سره - أستاذ المراجع في علم الأخلاق. هذا مقطع بسيط من محاضرة له ألقاها عام 1397 هـ " أهميّة الليلة الثالثة والعشرين ومما لا شك به هو ليلتنا هذه تفوق الليلتين السالفتين فضلاً ؛ فالأقوى أنّها هي ليلة القدر ، و ليلة القدر طبقاً لنصّ القرآن {خير من ألف شهر} ، و هي ليلة تتنزل الملائكة فيها من عالم الملكوت إلى السماء الدنيا، لتعرض مقدّرات السنة على إمام الزمان عجّل الله فرجه الشريف. و لذا يعدّ الدعاء لتعجيل فرج صاحب الزمان في هذه الليلة مستحباً مؤكّداً ، و يحسن بالمؤمن الليلة أن يكثر من قراءة هذا الدعاء: " اللهم كن لوليّك الحجّة ابن الحسن صلواتك عليه و على آبائه في هذه الساعة و في كلّ ساعة وليّاً و حافظاً و قائداً و ناصراً و دليلاً و عيناً ، حتى تسكنه أرضك طوعاً و تمتّعه فيها طويلاً". لأنّ الإمام هو مقدّر الأقدار ومغيّرها.
إن ليوم االثالث و العشرين من هذا الشهر العظيم حرمة ومنزلة عند الله سبحانه وتعالى, وعظمته مستمدة من عظمة ليلته, ولأن هذا اليوم يوم جمعة أيضا, فإن ذلك يجعل فضله كبيرا, وينبغي للإنسان أن يكون حاضر القلب, مراقبا لنفسه في أيام ليالي القدر لئلا يخسر ما اكتسبه في ليالي القدر السابقة . ينبغي للإنسان أن يعمق الإنسان من درجة توجهه نحو الله سبحانه وتعالى, و و أن يعيش لذة العطش الروحي الذي لا يطفؤه إلا المثول أمام الله سبحانه وتعالى لطلب نيل فضله و طلب المزيد من كرمه و عطاياه في هذه الأوقات العظمية. إن الذنوب هي الحجب التي تمنع وصول فيوضات الله ورحمته إليك, وتسد أمام منافذ الرحمة الإلهية, فإن الرحمة الإلهية مع سعتها لا تنال إنسانا متماديا في الذنوب مستخفا بأوامر الله سبحانه وتعالى. إن رحمة الله متاحة أمام الجميع, غير محصورة على أحد, لكن حصولها و نيلها متوقف على تصفية مرآة القلب من الخبائث و الذنوب, فالذنوب تحجب الأنوار و الإشراقات الإلهية عن قلب الإنسان, فكدورة القلب, واشتغاله بما يضاد تعاليم السماء و توجيهات القرآن الكريم تشكل حاجزا قويا أمام وصول ألطاف الله و فيوضاته إلى روح الإنسان....
شهر رمضان شهر خاص متميز, فهو سيد الشهور وأفضلها. إن لليالي الجمع وأيام الجمع فضل كبير هذه الأيام أفضل من بقية أيام السنة , ومعلوم أن الجمع - بصفة عامة - أفضل أيام السنة, ولذا فإن فضلها يتضاعف في شهر رمضان. للجمع في شهر رمضان ميزة على ما عداها من الأيام الأخرى. نقل آية الله السيد العباس الحسيني الكاشاني في مصابيح الجنان, عن كتاب ثواب الأعمال : عن جابر قال كان أبو جعفر عليه السلام يقول إن لجمع شهر رمضان لفضلا على جمع سائر الشهور كفضل شهر رمضان على سائر الشهور. لذا على المرء أن يجتهد في الدعاء وقراءة القرآن وعمل الخيرات بحرص شديد في هذه الأوقات.
يوجد حث على الاهتمام بالإتيان بصلاة المائة ركعة في ليلتي الحادية والعشرين والثالثة والعشرين. ومن يراجع كتب الأدعية و أعمال الشهور يرى في كلمات العلماء حث على الاهتمام بالإتيان ببهذه الصلاة التي تعتبر من السنن المهملة والكنوز المجهولة. في بحار الأنوار : جزء 80 / صفحة التهذيب ومجالس الشيخ: بسند موثق عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي صل في ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، في كل واحدة منهما إن قويت على ذلك مائة ركعة سوى الثلاث عشر وأسهر فيهما حتى تصبح فان ذلك يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع، فانه يرجى أن تكون ليلة القدر في إحداهما وليلة القدر خير من ألف شهر - الخبر ".
يقول آية الله السيد الكاشاني قدس سره - في منهاج الجنان وهو يستعرض أعمال ليلة القدر الثالثة : " استحباب الإكثار من تلاوة القرآن المجيد, وهكذا من أدعية الصحيفة الكاملة, خصوصا دعاء التوبة ودعاء مكارم الأخلاق, أما دعاء التوبة فلأنه يتأكد في هذه الليلة التوبة من الذنوب, وأما دعاء مكارم الأخلاق فلاشتماله على سؤال مكارم الاخلاق ومحاسن الأفعال التي ينبغي طلبها في هذه الليلة, وإن لم يرد بالدعاءين نص بالخصوص فيها, إلا أنه يناسب في هذه الليلة قراءة الدعاءين المذكورين لما تقدم ". تعريف موجز بآية الله السيد عباس الكاشاني قدس سره : السيد العظيم يشبه كثيرا آية الله بهجت في توجهه العرفاني, وهو من تلامذة آية الله العظمى السيد علي القاضي, ويعتبرآخر تلامذة آية الله القاضي بعد رحيل آية الله بهجت.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يلزم مني رفع الصوت أثناء قراءة الأدعية ؟ أو تحريك لساني من دون رفع الصوت يكفي ؟ تقبل الله نسالكم الدعاء
مع غروب شمس هذا اليوم ندخل بوابة العشر الأواخر التي فتح الله فيها أبواب رحمته على مصراعيها وبسط موائد عطاياه للطالبين والسائلين والمقبلين على ساحة عطائه. وحدث تغيير في البرنامج العبادي السابق الذي كان موجودا في الليالي العشرين الأولى من الشهر. من ذلك التغيير هو إدراج دعاء آخر ضمن تعقيبات الصلاة. نحن نقرأ في تعقيبات الصلاة في الليالي و الأيام المتقدمة : يا علي يا عظيم ياغفور يارحيم
روى ثقة الإسلام المحدث العظيم الكليني في الكافي : عن علي بن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي عبدالله (ع) فقال له أبوبصير: جعلت فداك الليلة التي يرجى فيها ما يرجى؟ فقال: في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين. قال: فإن لم أقو على كلتيهما؟
الدعاء للإمام المهدي عليه السلام من الأعمال العبادية العظيمة, وقد ورد حث على الدعاء له في شهر رمضان وغيره من الأيام والليالي. توجد صيغتان أحدهما مشهورة و الأخرى غير مشهورة. الصيغة المشهورة موجودة في كتب الأدعية كالمصباح والبلد الأمين للكفعمي , و مصباح المتهجد للشيخ الطوسي, ومفاتيح الجنان وفلاح السائل للسيد ابن طاووس. فلاح السائل للسيد ابن طاووس : بإسناده عن الصالحين قال: تُكَرّر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ساجداً وقائماً وقاعداً، وعلى كلّ حال، وفي الشهر كلّه، وكيف أمكنك، ومتى حضرك من دهرك. تقول بعد تحميد اللَّه تعالى والصلاة على محمّد النبيّ(ص): «اللَّهمَّ كُنْ لِوليِّكَ (الحُجَّةِ بِن الحَسَن العسكري صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه) في هذهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعة وَلِيّاً وَحافِظاً وَقائداً وَناصِراً وَدَلِيلاً وَعَيناً حَتَّى تُسْكِنه أرْضكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيْها طَوِيلاً»
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وأهل بيته الطاهرين . ورد عن الامام الصادق عليه السلام إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون فيقوم اناس يضئ وجوههم لأهل الجمع على رؤسهم تيجان الملك مكللة بالدر والياقوت مع كل واحد منهم الف ملك عن يمينه والف ملك عن يساره يقولون هنيئا لك كرامة الله عز وجل يا عبد الله ............ (فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ الصدوق) ونحن نعيش في هذه الأيام المباركة في شهر رجب الأصب , ولكي لا يفوتنا هذا الموسم دون الاستفادة من هذه الايام فقد عزمت على صنع برنامج يتوافق مع اجهزة الجوالات للاستفادة من هذه الاجهزة في العبادة وخصوصا في الاوقات التي تمر علينا دون الاستفادة منها مثل اوقات الانتظار . هذا البرنامج يحتوي على مجموعة كبيرة من الاعمال التي وردت خلال هذا الشهر المبارك ولمعرفة سبب الزيادة في هذه الاعمال يمكن مراجعة الملاحق الموجودة في هذا البرنامج .
توجد ثلاث عشرات هامة في السنة وهي مواسم روحية : الأولى : العشرة الأواخر من شهر رمضان المبارك. الثانية : العشر الأوائل من شهر ذي الحجة الحرام. الثالثة : العشر الأوائل من شهر محرم الحرام. قال العلامة في الميزان في ذيل تفسير سورة الفجر :
إن ليوم الحادي و العشرين من هذا الشهر العظيم حرمة ومنزلة عند الله سبحانه وتعالى, وعظمته مستمدة من عظمة ليلته, ولأن هذا اليوم يوم جمعة أيضا, فإن ذلك يجعل فضله كبيرا, وينبغي للإنسان أن يكون حاضر القلب, مراقبا لنفسه في أيام ليالي القدر لئلا يخسر ما اكتسبه في ليالي القدر السابقة . يقول السيد الجليل ابن طاووس في كتابه " إقبال الأعمال " : " واعلم أن الرواية من عدة جهات عن الصادقين ، عن الله جل جلاله عليهم أفضل الصلوات ، أن يوم ليلة القدر مثل ليلته ، فاياك أن تهون بنهار تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين ، وتتكل على ما عملته في ليلتها وتستكثره لمولاك ، وأنت غافل عن عظيم نعمته ، وحقوق ربوبيته . وكن في هذه الأيام الثلاثة المعظمات على أبلغ الغايات ، في العبادات والدعوات ، واغتنام الحياة قبل الممات . "
الأمر الأول : الدعاء للإمام المهدي بالحفظ وتعجيل الفرج, و يمكن الدعاء بدعاء زمن الغيبة " اللهم عرفني نفسك ... " الموجود في مفاتيح الجنان - بعد دعاء كميل في الترتيب - قد ذكر آية الله السيد عباس الكاشاني في مصابيح الجنان ما نصه : " يناسب قراءة هذا الدعاء في زمن الغيبة مطلقا في كل زمان ومكان ولا ينافي مع ذكر الشيخ له أيضا في عمل يوم الجمعة... " كما يمكن الدعاء له بدعاء " اللهم ادفع عن وليك وخليفتك .. " الوارد عن الإمام الرضا عليه السلام, وهذا الدعاء موجود في مفاتيح الجنان بعد دعاء العهد. وقد ذكر آية الله عباس الكاشاني قدس سره " يناسب قراءة هذا الدعاء في زمن الغيبة مطلقا في كل وقت ومكان .. " لذا فيمكن قراءته في هذه الليلة للدعاء بأن يحفظ الله الإمام المهدي و يعجل فرجه.
إخواني الفضلاء : أخواتي الفاضلات أقدم إليكم هدية عظيمة, تقف الكلمات صاغرة عن وصف عظمتها. كتاب مناهل الرجاء - شهر رمضان.
يوجد دعاء مروي عن الإمام الصادق عليه السلام,يمثل بداية أعمال هذا اليوم الشريف, يوم الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك. هذا الدعاء يؤتى به بعد الفراغ من صلاة الصبح. ؤتى به في حال السجود. يمكن لشخصين أو أكثر أن يأتوا به, بأن يطلبوا من أحدهم أن يقرأه عليهم وهم يرددون الذكر حال السجود, ثم بعد فراغهم يقرأه أحدهم عليه ويردد الذكر وهو ساجد. يثضمن هذا الذكر دعاءا للإمام المهدي عليه السلام, وهو من ضمن الأعمال التي ينبغي للمؤمنين أن يحرصوا عليها في هذه الأوقات الشريفة.
توجد برامج عبادية عامة لا تختص بوقت معين من أوقات السنة, لكن الإتيان بها في أوقات تدفق الفيض الإلهي يعطيها منزلة خاصة, ويزيد من فعاليتها و تأثيرها. من ضمن ذلك الأعمال صلاة الاستغفار لطلب تحسين المستوى المعيشي و الوظيفي و تسهيل أسباب الرزق. صلاة الاستغفار ليست مختصة بليلة معينة أو يوم معين, فمجال الإتيان بها مفتوح, ولكنه يمكن الإتيان في أي وقت بما في ذلك ليالي القدر المباركة. الإتيان بها في مثل ليلة القدر القادمة يعطيهما منزلة خاصة لأنه جيء بهما في ليلة قدر وفي ليلة جمعة. هذه الصلاة ذكرها بعض أعلام الطائفة فقد ذكرها آية الله الشيخ عباس القمي في الباقيات الصالحات, وآية الله العلامة السيد العباس الكاشاني في مصابيح الجنان, و آية الله العظمى الشيخ عبد الله المامقاني في مرآة الكمال والعلامة المحدث النوري في المستدرك.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يقول ابن طاوس: يجعل بعض الناس أول سنتهم في اليوم الأول من فصل الربيع وبداية سنة الأشجار وهو اليوم الأول من فصل الربيع كذلك، فهي تلبس لباس الخضرة في ذلك الوقت، وأول سنة الفلاح هو بداية الخريف، حين يجني محصول زرعه. أما أهل السلوك والسير، فأول سنتهم هو شهر رمضان المبارك، يحسبون أعمالهم وسلوكهم في شهر رمضان إلى شهر رمضان القادم، فكيف كانوا في شهر رمضان الماضي وفي أي درجة؟ وإلى أي درجة وصلوا في هذا الشهر؟ كم فهموا من المسائل، وكم مسألة تمكنوا من حلها، ما مقدار سيطرتهم على أنفسهم في مقابل الزلات والأخطاء؟ وما مقدار ثباتهم في وجه العدو؟ إن شهر رمضان المبارك هو شهر المحاسبة بالنسبة إلى أهل السلوك، لذا يقول الإمام السجاد (ع): لا يوجد أحد في هذا العالم استفاد من هذا الشهر مثلما استفدنا. من كتاب أسرار العبادة: جواد آملي
ليلة القدر هي نقطة إنطلاق بناء الروح , المجتمع .. ليلة القدر كيف نستفيد منها؟ 1/اجعل شعارك فيها(حسن الظن بالله). 2/ الدعاء بأن تقول: (اللهم أجعلني كما تريد). 3/ اعزم أن تكون : ( أن تكون لله ويكون الله لك). 4/ تنوي التوبة و العمل الصالح.
استخدام هذا التحكم للحد من عرض هذه المواضيع على أحدث اطار زمني محدد.
السماح لك بإختيار البيانات بواسطة قائمة الموضوع التي ستحفظ.
ترتيب المواضيع...
ملاحظة: عندما يكون الترتيب بواسطة التاريخ، "ترتيب تنازلي" سيتم عرض الأحداث الجديدة أولا.
قوانين المنتدى