Google
 





+ الرد على الموضوع + إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

  1. #1
    عضو

    الحالة : فارس الهاشمي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-05-02-2010
    الجنس: --
    ‬‬
    المشاركات: 71
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أَوْ بَدِّلْهُ
    قال الله عزّ و جل : { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } (1) .
    اعتراضٌ على رسول الله صلى الله عليه وآله عند تلاوته آياتٍ بيّناتٍ ، فمَن المُعترض ؟ و ما الذي حوته تلك الآيات و أمرت به ؟ و ما الذي طلبوه من النبي صلى الله عليه وآله ؟
    أولاً : وصفت الآية الكريمة المعترضين بأنهم { لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا } أي أنهم لا يحبّون و لا ينتظرون و لا يحسبون الحساب للقاء الله عزّ وجل ، إمّا لعدم إيمانهم بالمعاد أصلاً ، أو عدم يقينهم به ، أو فسقاً و فجوراً و رغبةً بالدنيا ، و هذه الأوصاف تنطبق على المشركين و كذلك على المنافقين من المسلمين و الفاسقين .
    ثانياً : كان ممّا اعتُرض على النبي صلى الله عليه وآله و منذ أول البعثة خلافة عليّ عليه السلام له ، ففي يوم الوليمة التي أقامها صلى الله عليه وآله لبني عبد المطلب بعد نزول قوله تعالى : { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } (2) عرضَ عليهم الإيمان برسالته و الوزارة و الخلافة و الوصاية ، فقبلها علي عليه السلام دونهم ، فقال صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب هذا أخي ووارثي ووصيي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي .
    فقام القوم يضحك بعضهم إلى بعض ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمعَ وتطيعَ لهذا الغلام (3) .
    و اعترض المنافقون أيضا ً على خلافة علي عليه السلام سرّاً و أحياناً جهاراً ، و لدوافع مختلفة ، منها الحسد له عليه السلام ، أو لبني هاشم أن تجتمع لهم النبوّة و الخلافة ، أو الطمع بحطام الدنيا !
    ثالثاً : طلب المعترضون أن يأتي النبي صلى الله عليه وآله { بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا } و القرآن حين نزول هذه الآية الكريمة لم يكن مكتملَ التنزيل ، لأن الآية مكيّة ، فالاعتراض ليس على كلّ القرآن بل على آياتٍ بيّناتٍ منه تحمل أمراً لا يُرضيهم ، فطلبوا تبديلها بآياتٍ اُخرى !
    و اقترحوا إذا لم يأتِ { بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا } أن يُبدّله ، و هو نفسُ الطلب الأوّل إذا عاد الضمير على القرآن ، و يلزم منه التكرار المُخل ، إذاً الضمير في { بَدِّلْهُ } يعود على أمرٍ آخر غير القرآن حوته تلك الآيات .
    أي أنهم طلبوا إمّا إلغاء الآيات النازلة و استبدالها بغيرها مختلفة ، أو إبقاؤها و تبديلُ الأمرِ الذي بيّنته أو مصداقه الخارجي الذي هو محلّ اعتراضهم و المرفوضُ لديهم .
    رابعاً : ما هو هذا الأمر المُهم الذي أقضّ مَضجع الذين لا يرجون لقاء الله عزّ وجل من المشركين أو المنافقين فاعترضوا فيه على القرآن الكريم و على النبي صلى الله عليه وآله ؟!
    روي عن أبي حمزة الثمالي أنه قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى : { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ } ؟
    فقال أبو جعفر عليه السلام : " ذلك قول أعداء الله لرسول الله من خلفه ، و هم يرون أن الله لا يسمعُ قولهم : لو أنه جعل إماماً غير عليٍ أو بدّله مكانه ، فقال ردّاً عليهم قولهم : { قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي } يعني أمير المؤمنين عليه السلام { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ } من ربّي في علي ، فذلك قوله تعالى : { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ } " (1).
    و عن الصادق عليه السلام في الآية الكريمة قال : " قالوا : أو بدّل علياً " (2) .
    خامساً : أمر الله عزّ و جل نبيّه بالردِّ على الطلب الثاني و هو التبديل و أهمل الأول بقوله تعالى : { قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } لأن جوهر المشكلة هو تبديل ما حوته تلك الآيات و ليس نفس الآيات .
    و أيضاً لأن التأويل و التفسير و التطبيق من شأن النبي صلى الله عليه وآله و فعله ، أما تبديل الآيات فليس بيده إنزال قرآنٍ أو آياتٍ اُخرى ، و هم يعرفون ذلك و لا حاجة للردّ عليه ، و يؤكّده بقيّة الآية : { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } ، فأهمل قولهم بتبديل القرآن و أجيب عن تبديل المحتوى و الأمر ، و هو ما لا يفعله النبي صلى الله عليه وآله ، بل عليه إتباع الوحي و العمل بما جاء فيه ، و في تركه العصيانُ و عذابُ يومٍ عظيم .
    سادساً : يؤيّد ذلك الآية التالية لها : { قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ } فلو شاء الله عزّ وجل ما تلا رسوله صلى الله عليه وآله تلك الآيات البيّنات ، و لا أخبرهم بولاية علي عليه السلام الأمر الذي اعترضوا عليه ! و لقد لبث فيهم عمراً قبل البعثة لم يأت بقرآنٍ و لا بولاية عليٍ عليه السلام حتى جاء الوحي بالآيات و بأمر الله عزّ وجل بولايته عليه السلام ، أفلا يعقلون !

    و الحمد لله رَبّ العالمين

    (1) - سورة يونس : 15 .

    (2) - سورة الشعراء : 214 .

    (3) - علل الشرائع للصدوق 1 : 17 .

    (1) - بحار الأنوار 36: 139 عن تفسير فرات الكوفي : 62 .

    (2) - الكافي 1 : 419 .

  2. #2
    عضو فعال

    الحالة : waitingyou12 غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mon-06-02-2006
    الجنس: أنثى
    ‬‬
    المشاركات: 539
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    ولازالت قافلة المنافقين والفاسقين من المسلمين تسري الى يومنا هذا ولكن فرج محمد وال محمد قريب باذن الله وسيعلم الذين ظلموا محمد وآل محمد اي منقلب ينقلبون .

  3. #3
    عضو فعال

    الحالة : السيد ابو حذيفه غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-27-03-2009
    الجنس: ذكر
    ‬‬
    المشاركات: 471
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    بسم الله الحي القيوم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله اخي الهاشمي وزادك بسطة في العلم
    احسنت واجدت في ايضاحك حول الايه الكريمه ولعلك والاخوه تعلمون ان اغلب او ربما كل ماقيل في عائدية ضمير الهاء في لقظ بدله انه يعود على القران وهذا قول يحمل من الجهل مما لامزيد عليه
    عموما اود ان اعتذر لك اخي على تاخري في الاستجابه لما طلبته مني في موضوع اية الر تلك ايات الكتاب الحكيم بسبب ظروف حياتي المزدحمه بالمتاعب
    واما الان فبودي اضافة الشيئ القليل لكلامك في الايه المباركه وهو مقتطع من كتابي الذي تناولت فيه اطروحات تفسير الميزان ولن انقل تعليقاتي ومناقشتي لتلك الاطروحات بل ساكتفي بما بينته حول الايه الكريمه فقط ::

    (( وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجونلقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إنأتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [ يونس 15 ] * قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبلهأفلا تعقلون [ يونس 16 ] * فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياتهإنه لا يفلح المجرمون [ يونس 17 ] * ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولاينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم فيالسماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون [ يونس 18 ] * وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيهيختلفون [ يونس 19 ] * ))
    ملاحظه (( سابين عناوين التدبر فقط لان التفصيل سيحتاج الى عشرات الصفحاتمن البيان وثانيا فان اغلب مايحتاجه التدبر هنا من تفصيل هو موجود فيمواضيع اخرى في هذه الشبكه المباركهوغيرها مما سبق لي ان كتبت فيهن فارجو الانتباه ))

    اولا : تؤخذ ايات يونس كامله من دون تفكيك او اقتطاع لانها مستمره في بيان موضوعها
    ثانيا : بدات الايات بقوله تعالى (( واذا تتلى عليهم اياتنا بينات )) وبالتالي فان كل ماجاء من اقوال في الايات الكريمه اللاحقه انما هو متعلقبهذه الايات المتلوه عليهم
    والان سؤال :: ماهي هذه الايات وماهو موضوعها ؟؟
    هذه موارد الايات واقصد ماجاء منها بلفظ اياتنا فقط وهي :
    كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتناويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [ بقرة 151 ]
    .................................................. ..........
    وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإماينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [ انعام 68 ]
    .................................................. ..........
    أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوءالعذاب بما كانوا يصدفون [ انعام 157 ]
    .................................................. ..........
    وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون [ اعراف 174 ] * واتل عليهم نبأ الذيآتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [ اعراف 175 ] * ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلبإن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصصالقصص لعلهم يتفكرون [ اعراف 176 ] *
    .................................................. ..........
    وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلاأساطير الاولين [ انفال 31 ] * وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندكفأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [ انفال 32 ]
    .................................................. ..........
    *
    إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين همعن آياتنا غافلون [ يونس 7 ] * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون [ يونس 8
    .................................................. ..........
    *
    سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذيباركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [ إسراء 1 ]
    .................................................. ..........
    وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خيرمقاما وأحسن نديا [ مريم 73
    .................................................. ..........
    ] *
    ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى [ طه 124 ] * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا [ طه 125 ] * قال كذلك أتتك آياتنافنسيتها وكذلك اليوم تنسى [ طه 126 ] * وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآياتربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى [ طه 127 ]
    .................................................. ..........
    وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادونيسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها اللهالذين كفروا وبئس المصير [ حج 72 ]
    .................................................. ..........
    سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربكأنه على كل شئ شهيد [ فصلت 53 ] * ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنهبكل شئ محيط [ فصلت 54 ]

    اعرض عليكم تدبرا موجز جدا ومختصر جدا في لفظ(( اياتنا )) في القران الكريم وبيان عائديتها لتكون هي نقطة الانطلاق فيبيان مطلب الذي لايرجون لقاءنا في موردنا موضوع البحث ::

    كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [ بقرة 151 ]
    هنا اقترنت هذه الايات بالتزكيه من رسول وتعليم الكتاب والحكمه وتعليم مالميكونوا يعلمونوارجو الالتفات الى ان تلاوة الايات هذه جاءت قبل التزكيهوالتعليم وهذا يذكرني بقول الله ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقداستمسك بالعروة الوثقى ) حيث قدم الكفر بالطاغوت على الايمان بالله ثم انمال هذا هو التمسك بالعروة الوثقى ولااظن انه خافيا على احد معنى الطاغوتهنا ومعنى العرة الوثقى فالطاغوت هم اعداء محمد وال محمد من قادة الكفروالجور بيقابلهم العروة الوثقى والذين هم محمد وال محمد كما جاء في زيارةالحسين واشهد انكم العروة الوثقى
    واذن فالايات المتقدمه على التزكيه والتعليم هي ماجاء في العروة الوثقى من اجل التمسك بها
    وهكذا فان الايات هنا هي العروة الوثقى واولهاهو علي بن ابي طالب عليه السلام سؤال : هل الرسول هنا يزكي ويعلم عباد الاصنام كما نسب البعض ؟؟
    .................................................. ..........
    وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتىيخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [ انعام 68 ]
    هذا المورد بحاجه الى بيان معنى لفظ الخوض ( يخوضون ) فهذا اللفظ لايصدق ولايصلح اطلاقه على منهجية التكذيب والتحريف بالكلام بل موضوعه وفي كلالقران الكريم هو مايتعلق بالمقامات الرفيعه واهلها ومحاولة الاستهزاء بهماوالنيل منهم او اغتصاب حقهم ولهذا نجد ان الخوض توعد الله اصحابه بالوعدالصادق الذي بينته في مكان اخر من هذه الشبكه حيث قال مثلا فذرهم يخوضواحتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وقد بينا ان هذا اليوم هو يوم ظهور الامامالمهدي عليه السلام وكذلك اقترن بيوم الدين والذي هو نفسه يوم يوعدونثمان الخوض اقترن في القران بالاستهزاء واللعب وهذا مما لايصدق على الكلاموانما يصدق على اشخاص معينين وبالتالي فان موضوع الخوض في القران الكريم وحسب مااوضحنا القليل منه اطلق واقترن هنا باياتنا لان اياتنا هنا تمثل شخوصا معينين او مايتعلق بهم واعظم شخوص الايات هو علي بن ابي طالب عليه السلام
    وارجو من الاخ القارئ ان يتدبر موارد الخوض في القران الكريم ليتاكد من هذا

    وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لونشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الاولين [ انفال 31 ] * وإذ قالوااللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنابعذاب أليم [ انفال 32 ]
    وهنا فان موضوع ومصدق اياتنا واضح جدا فاولا سبب نزل هذه الايه الكريمه يعرفه الجميع ويعرفون من هذا الذي امطره الله بالحجاره ولماذا و بماذا كان يكذب وثانيا قوله ( ان كان هذا هوالحق ) وقد راينا ان الحق هنا هو علي بن ابي طالب عليه السلام كما هوبين لكل مؤمن
    المهم ان موضوع هذه الايه الكريمه هو اياتنا التي تليت عليهم فقام هذاالمكذب بها وقال ماقال وبالتالي فان اياتنا المتلوه هنا هوعلي بن ابي طالب عليه السلام وماجاء فيه
    .................................................. ..........
    إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنياواطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون [ يونس 7 ] * أولئك مأواهم الناربما كانوا يكسبون [ يونس 8
    وهذا المورد متشابه مع موردنا موضوع البحث في اكثر من طبقه وخصوصا ( لايرجون لقاءنا )
    وهنا اقترنت صفة غافلون بالايات ( اياتنا ) ومن ثم ان ماواهم النار ومنثم قوله بكما كانوا يكسبون فالكسب هنا هو عمل سببه الغفله عن الايات ولو انالايات هي تلك العبارات الالهيه المكتوبه لاكتفى بالغفلة عنها وتكونالعقوبه لهم باستحقاق بسبب الغفله تلك ولكن قوله يكسبون اعطى بعدا عمليالتلك الايات التي تقترنباعمال ان غفل الانسان عن الايات سيكسب فيها اعمالاخرى غيراالتي اوجبها اتباع تلك الايات بينما ايات القران الكريم فان مجردالغفلة عنها هو عمل بذاته لايحتاج الى متعلقات اخرى
    ولهذا تجد ان الله يقول(( وان يروا سبيل الرشدلايتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بانهم كذبوا ياياتناوكانوا عنها غافلون )) فانظر الى تركهم سبيل الرشد واتخاذهم سبيلالغي انما هو بسبب غفلتهم عن اياتناوانت تعلم اخي القارئ من هو سبيل الرشد في امة محمد ومن هو سبيل الغي ولهذا فان الايات لابد ان تكون هيمايشير الى سبيل الرشد وبالتالي فان الغفلة عنها ستكون سببا في ترك صاحبهاواتخاذ عدوه ( سبيل الغي )
    واذن فان الايات هي مايشير الى سبيل الرشد علي بن ابي طالب عليه السلام.................................................. ..........

    سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجدالحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير [ إسراء 1 ]
    رغم ان هذا المورد اقترن فيه لفظ الرؤيا بالايات وليس التلاوه الا انه لايفترق عن موارد الايات الاخرى واترك القول فيه الى الاخ القارئ ليتدبرالذي رآه رسول الله صلى الله عليه واله من اياتنا
    .................................................. ..........
    وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [ مريم 73هذا المورد بحاجه الى فرز مجاميعه فالقارئ يظن ان فيه مجموعتين او ثلاثه على اكثر تقديرولكن هذا المورد فيه خمسة مجاميع وهن :
    اياتنا وشخوصها .. الذين كفروا .. الذين امنوا .. الفريقين ( مجموعتين )
    وهنا نطرح سؤال : عندما سال الذين كفروا الذين امنوا : أي الفريقين خيرمقاما واحسن نديا فمن هم هؤلاء الفريقين والذين هم طبعا خرج ساحة الذين كفروا وخارج ساحة الذين امنوا ؟؟؟ وما هو وصف ساحتهم ؟؟ اقصد ماهي صفتهم ؟؟وهل توجد اشاره لهم في نفس الايه الكريمه ؟؟
    الجواب يااخوتي هو في لقظ اياتنا فاني قد موهت عليكم المجاميع وزدت فيهاواحده والحقيقه هي
    المجاميع اربعه :
    المجموعه الاولى : الذين كفروا
    المجموعه الثانيه : الذين امنوا
    المجموعتين الثالثه والرابعه هما : الفريقين
    اما اين ساحة هاتين المجموعتي الثالثه والرابعه :؟؟ انها في لفظ اياتنا
    نعم فاياتنا هنا دلت واشارت الى هاتين المجموعتين
    وهل تعلمون من هاتين المجموعتين ؟؟ انظروا الروايه التاليه :
    .................................................. ..........
    -
    بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 42ص 332 :
    بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل : ( و إذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقينخير مقاما وأحسن نديا ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله دعا قريشاإلى ولايتنا فنفروا و أنكروا ، فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا الذينأقروالامير المؤمنين ولنا أهل البيت: ( أيالفريقين خير مقاما وأحسن نديا ) تعييرا منهم ، فقال الله ردا عليهم : ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن ) من الامم السالفة ( هم أحسن أثاثا و رئيا ) قلت : قوله : ( من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا ) قال : كلهم كانوا فيالضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولا بولايتنا ، فكانواضالين مضلين فيمدلهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا فيصيرهم الله شرامكانا وأضعف جندا قلت : قوله : ( حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإماالساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ) قال : أما قوله : ( حتى إذارأوا ما يوعدون ) فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم وما نزلبهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله : ( من هو شر مكانا ) يعني عند القائم ( وأضعف جندا ) قلت : قوله ( ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ) قال : يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه ، قلت : قوله : ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) قال : إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين والائمة من بعده عليهم السلام فهو العهد عندالله

    ماهو رايكم الان ؟؟؟؟؟
    واذن تبقى اياتنا في علي بن ابي طالب عليه السلام
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد ابو حذيفه ; 30-06-2010 الساعة - 11:10 PM

  4. #4
    عضو فعال

    الحالة : السيد ابو حذيفه غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-27-03-2009
    الجنس: ذكر
    ‬‬
    المشاركات: 471
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    لغاية الان تبين لنا بوضوح ان لفظاياتنا في القران الكريم هو كل مايشير الى اهلالبيت عليهم السلام سواء كان عن منازلهم ومراتبهم او مايشير الى عظمتهمومكانتهم عند الله او مايشير الى مهامهم الموكله اليهم من الله او مايشيرالى تكليف الناس تجاههم عليهم السلام
    واذن ::ففي قوله تعالى :
    واذا تتلى عليهم اياتنا بينات
    يكون انه اذا بين الرسول للمسلمينوذكرلهم وامرهم وكرر القول في هذا تباعااقول اذا فعل كل هذا في ماجاء من الله يشير الى اهل البيت عليهم السلاموخصوصا الى علي بن ابي طالب عليه السلام
    ما الذي يحصل ؟؟
    قال الذين لايرجون لقاءنا
    من هم الذين لايرجون لقاءنا ؟؟
    ورد في القران الكريم عدة مواضيع ولكل موضوع صقه تختلف عن صفة لقاء الموضوعالثاني واليك اخي القارئ انواع اللقاءات في القران الكريم مع صفاتها :
    اولا : لقاء الله
    *
    من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهوالسميع العليم [ العنكبوت 5
    قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاء تهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون [ انعام 31 ] *
    .................................................. ..........
    ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذينكذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين [ يونس 45 ]
    وصفته هي : رجاؤهثم التكذيب وعاقبته الخسران
    ثانيا : لقاء ربهم
    ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط [ فصلت 54 ]
    وقالوا أئذا ضللنا في الارض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون [ سجدة 10
    أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والارض وما بينهما إلا بالحقوأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون [ الروم 8 ]
    قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربهفليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا [ كهف 110 ]
    *
    ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شئ وهدى ورحمةلعلهم بلقاء ربهم يؤمنون [ انعام 154 ] *
    وصفته هي : الايمان والرجاء ونقيضه المريه والكفر

    ثالثا : لقاء الاخره
    *
    وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئكفي العذاب محضرون [ الروم 16 ]
    وصفته هي : الايمان والتصديق ونقيضه هو الكفر والتكذيب وعاقبته في العذابمحضرون

    رابعا : لقاء يومهم
    الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيافاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون [ اعراف 51 ]
    وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاءيومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين [ زمر 71 ]
    صفته هي :الانذار ونقيضه النسيان
    وهذا النوع من اللقاء اقترن بالجحود باياتنا وايضا اقترن بتلاوة ايات ربكموايضا بغرور الحياة الدنيا
    (
    مع العلم انه توجد وارد اخرى لهذا اللقاءات الاربعه ولكنها جميعا اشتركتبنفس الصفات التي بينتها من خلال الموارد التي نقلتها بدون أي اختلاف )

    والان ننتقل الى مواردنا التي تخص الايه الكريمه موضوع البحث واقصد موارد
    لقاءنا فهو النوع الخامس من انواع اللقاء

    والان ننتقل الى مواردنا التي تخص الايه الكريمه موضوع البحث واقصد موارد
    لقاءنا فهو النوع الخامس من انواع اللقاء
    خامسا : لقاءنا
    المورد الاول : :* وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوا كبيرا [ الفرقان 21 ] * يوم يرون الملائكة لابشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا [ الفرقان 22 ] * وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [ الفرقان 23 ]

    الثاني:* إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون [ يونس 7 ] * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون [ يونس 8 ] *
    الثالث : ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون [ يونس 11 ]

    وهي ثلاثة موارد فقط اضافة الى موردنا موضوع البحث فتكون اربعة موارد
    صفة لقاءنا :
    صفة واحده في كل الموارد وهي الرجاء ( ارجو الانتباه لهذه الصفه المشتركه لانها هي نفسها في موردنا موضوع البحث )
    النقيض : لايرجون طبعا ولكن المهم ان نبين صفة هؤلاء الذين لايرجون هذا النوع من اللقاء وهي :
    استكبار ... عتوكبير ... مجرمين .... عملهم هباءا منثورا ....ماواهم النار ...في طغيانهم يعمهون
    والان هذه صفات من ؟؟؟
    اخوتي الافاضل يامن تقرؤون كلامي هذا
    هؤلاء مستكبرين وعاتين عتوا كبيرا وطواغيت وبالتالي عقوبتهم انهم ماواهم النار وعملهم سيجعله الله هباءا منثورا
    هؤلاء هم انفسهم الذين قالوا لرسول الله وهو يتلو عليهم اياتنا ائت بقران غير هذا او بدله لانهم هم الذين لايرجون لقاءنا وقد رايتكم كيف ان كل الموارد اشتركت بهذه الصفه
    فان قلت كما قال البعض انهم عباد الاصنام قلنا لك وهل عباد الاصنام هم من سيجعل الله اعمالهم هباءا منثورا ؟؟ واي اعمال لهم لكي يجعلها كذلك ؟؟ وعلى من مستكبرين لان صفة عباد الاصنام ليسوا مستكبرين بل كفار او حتى مشركين ؟؟ وهل عباد الاصنام هم الطواغيت ؟؟ فعلى من ينطبق قول الله فمن يكفر بالطواغيت ويؤمن بالله ؟؟ وهل لايوجد طواغيت في المسلمين ( واقصد من يشهدون الشهادتين وو ) ؟؟؟ وهل تريد اخراج فلان وفلان من جملة الطواغيت ؟؟



  5. #5
    عضو فعال

    الحالة : السيد ابو حذيفه غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-27-03-2009
    الجنس: ذكر
    ‬‬
    المشاركات: 471
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    الان نعود الى موردنا فنقول ::
    واذن ::ففي قوله تعالى :
    واذا تتلى عليهم اياتنا بينات
    يكون انه اذا بين الرسول للمسلمينوذكر لهم وامرهم وكرر القول في هذاتباعااقول اذا فعل كل هذا في ماجاء من الله يشير الى اهل البيت عليهمالسلام وخصوصا الى علي بن ابي طالب عليه السلام
    قال الذين لايرجون لقاءنا
    قال الطواغيت المستكبرين اصحاب العتو الكبير والذين ماواهم النار والذينسيقدم اللهالى عملهم فيجعله هباءا منثورا
    ائت بقرا غير هذا
    اذن هم اشاروا الى هذه الاشارات والاوامر والذكر لمنازل ومراتب علي بن ابيطالب وكل ماجاء فيه عليه السلام لانهم قالوا ( هذا ) فهم اذن يريدون قراناليس فيه اياتنا أي ليس فيه كل هذه الاشارات وووو الى علي بن ابي طالب عليهالسلام ..

    او
    والسؤال : ماذا تعني او عندك ؟؟
    اليست هي حرف تخيير كما تقولون ؟؟ ستقول نعم .. ..
    اليست هي تخير بين شيئين لهما نفس القيمه ؟؟ ستقول نعم
    والافليس من المعقول ان اخيرك بين شيئين احدهما قيمته مليون دينار والاخرقيمته دينار واحد
    الان : الخيار الاول هو قران غير هذا
    ماهو الخيار الثاني ؟؟
    بدله
    اذن الخيار الثاني هوالذي يعود اليه ضمير الهاء في لفظة بدله
    بدل ( التبديل ) جاءت في القران الكريم في اكثر من مورد
    ولكن يجب ان ننتبه هنا الى ان الشيئ الذي اقترن بلفظ بدل في هذا المورد هومن النوع الذي لايبدل بدليل قول الله لهم( قلمايكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي ان اتبع الا مايوحى الي )اذن هذاالخيار الثاني هو من النوع الذي لايبدل اولا ومن النوع الذي يتبع لانه قال( ان اتبع )
    واما الذي لايبدل ابدا وكما جاء في القران الكريم فهو الكلمات فقط(( لاتبديل لكلمات الله ) ( لامبدل لكلمات ربي )) وقدبينت في مبحثي الكلمات والكلام ماذا تعني لفظة الكلمات وانها تشير الى محمدوال محمد عليهم السلام ( فارجو قراءة ذلك المبحث من اجل التعرف على الادلهالقرانيه الداله علىهذا المعنى )
    واما الاتباع فانها صفه لاتصلح مع القران لان القران يقرا ويستمع له وينصتله ويعمل بما جاء فيه بينما الاتباع لم ياتي في القران الا مع الاشخاص
    (( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني )) (( هل اتبعك علىان تعلمني مما علمت )) (( اتبع مااوحي اليك من ربك )) (( اتبع ملة ابراهيم )) (( ولو اتبع الحق اهواءهم )) (( فمن اتبع هداي )) (( من اتبع الذكر ))واذنفاني لم اجد موردا واحدا قرن لفظ اتبع بالقران ابدا
    واذن فالخيار الثاني هو واحد من كلمات الله والذي حتى النبي صلى الله عليهواله مامور باتباع مايوحى اليه فيه والذي هو فعلا خيار من نفس قيمة القرانالكريم الذي جعلوه خيارهم الاول
    ننهي هذا الكشف لمورد (ائت بقران غير هذا او بدله )بالنتيجه النهائيه لمابينا وتدبرنا وهو ::
    قال الذين لايرجون لقاءنا
    قال الطواغيت المستكبرين اصحاب العتو الكبير والذين ماواهم النار والذينسيقدم اللهالى عملهم فيجعله هباءا منثورا
    ائت بقرا غير هذا
    اذن هم اشاروا الى هذه الاشارات والاوامر والذكر لمنازل ومراتب علي بن ابيطالب وكل ماجاء فيه عليه السلام لانهم قالوا ( هذا ) فهم اذن لايريدون هذاالقرانلان فيه كل هذه الاشارات وووو الى علي بن ابي طالب عليه السلاموكذلك هم يعلمون ان القران كله فيه عليه السلام ..
    او
    ياتي هنا الخيار الثاني والذي لابد ان يكون من نفس قيمة ومنزلة الخيارالاول القران
    بدله
    الخيار الثاني والذي هو واحد من كلمات الله والتي لاتبدل والذي حتى النبيصلى الله عليه واله لايستطيع تبديله ومامور باتباع مايوحي فيه والذي هوفعلا خيار من نفس قيمة القران الكريم الذي جعلوه خيارهم الاول
    وهذا الخيار الثاني هو امير المؤمنين علي
    بن ابي طالب عليه السلام

  6. #6
    عضو فعال

    الحالة : السيد ابو حذيفه غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-27-03-2009
    الجنس: ذكر
    ‬‬
    المشاركات: 471
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    ويؤيد قولنا هذا ماجاء عن المعصومين عليهم السلام اذ قالوا وقولهم الحق :
    - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 9 ص 213 : قوله : " أو بدله " فإنه أخبرني الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " يعني أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام " قل ما يكون لي أن ابدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي " يعني في علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام .
    .................................................. ..........
    - بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 32 ص 210 : عن محمد بن سنان عن المفضل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى : " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " قال : قالوا :
    أو بدل عليا عليه السلام


  7. #7
    عضو متميز

    الحالة : المتقي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Mon-02-10-2000
    الجنس: ذكر
    ‬‬
    المشاركات: 1,915
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    السلام عليكم،

    أحسنتم جميعا ،

    إذا نظرتم من زاوية ( علي عليه السلام القرآن الناطق ) وكذلك الآية الشريفة ( وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً ) (الفرقان : 30 )

    هذا القرآن: هذا أسم إشارة يستعمل للتمييز بين اثنين أو أكثر. لذا فلفظ القرآن ينبغي أن يكون لأكثر من شيء. وبما أننا لا نملك إلا كتابا واحد لذا لا بد أن يكون الثاني هو القرآن الناطق ( القرآن الصامت كتاب الله ، والقرآن الناطق الإمام عليه السلام ) كما بيّن حديث الثقلين ( الكتاب والعترة ).

    وعليه تجد أن القوم لما طلبوا تبديل ( هذا القرآن ) ولم يتبدل هجروه.

    هذا الباطن يظهره الواقع جليا ولا يمكن نقده.

    تحياتي،

  8. #8
    عضو

    الحالة : فارس الهاشمي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Fri-05-02-2010
    الجنس: --
    ‬‬
    المشاركات: 71
    شبكة هجر على الفيسبوك
    شبكة هجر على تويتر
    مركز هجر لتحميل الملفات

    رد: من آيات الولاية 3 ( أَوْ بَدِّلْهُ )

    إن قوله تعالى : {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا } يؤكّد ضلال الظالم وخليله ومَن على شاكلتهم من قوم الرسول صلى الله عليه وآله ضلالاً عاماً خطيراً بهجرهم لهذا القرآن ، فأي قرآنٍ قصد ؟
    إن قيل أن القرآن المهجور هو كتاب الله عزّ وجل ، فإن عامّة قوم الرسول صلى الله عليه وآله لم يهجروه ولم يعرضوا عنه وعن تلاوته وعموم العمل به !
    إذاً القرآن المهجور في الآية الكريمة ليس كتاب الله عزّ وجل .
    ثم إن اسم الاشارة ( هذا ) إنما يستعمل لبيان مراد المتكلّم وتشخيص الموضوع الذي يريد الحديث عنه ، خصوصاً مع وجود أكثر من مصداقٍ للحديث فيُعيّن المقصود .
    وفي الآية الكريمة إن أراد الرسول صلى الله عليه وآله الحديث عن كتاب الله تعالى لأمكنه القول : ان قومي اتخذوا القرآن مهجورا ، فلمَ استعمل إسم الاشارة فقال : { هَذَا الْقُرْآنَ } ؟
    إنه عيّن القرآن الناطق دون القرآن الصامت ، وهو علي عليه السلام ، فإن قومه اتخذوه مهجوراً ونكثوا بيعة الغدير .
    وقد ورد في قصّة التحكيم في صفّين حين أراد أهل الشام أن يجعلوا القرآن حكماً قوله عليه السلام : " هذا كتاب الله الصامت وأنا كتاب الله الناطق " (1).
    وقال ابن بطريق : وما كان السبب في التحكيم إلا عامّة أصحاب أمير المؤمنين لان الأشعث ابن قيس لما شاهد ما فعله أهل الشام من حيلة عمرو بن العاص قال لأمير المؤمنين عليه السلام : ان لم تحكم قتلناك بهذه السيوف التي قتلنا بها عثمان .
    فقال حينئذ : " لا رأي لمن لا يطاع " .
    وقال لأصحابه : " هذه كلمة حق يراد بها باطل ، وهذا كتاب الله الصامت وانا المعبّر عنه ، فخذوا بكتاب الله الناطق وذروا الحكم بكتاب الله الصامت إذ لا معبّر عنه غيري " (1) .
    انه قرآن الله الناطق وعدل لكتاب الله عزّ وجل ، وذلك لإمامته ، ولعصمته ، ولمعرفته بكتاب الله كاملاً ، كما قال عليه السلام : " والله ما نزلت آية إلا وقد علمت فيما نزلت ؟ وأين نزلت ؟ وعلى من أنزلت ؟ و إن ربّي وهب لي لساناً طلقاً وقلباً عَقولاً " (2).
    وعن ابن مسعود قال : عند علي عليه السلام علم القرآن ظاهره وباطنه (3) .

    (1) - وسائل الشيعة 27 : 34.

    (1) - العمدة - ابن البطريق : 330.

    (2) - الغيبة للنعماني : 47.

    (3) - ينابيع المودة 1 : 215 .

+ الرد على الموضوع + إنشاء موضوع جديد
العودة إلى قائمة مواضيع المنتدى

مشاركة الموضوع

شارك الموضوع مع أصدقائك في:
onclick="window.open(this.href,'share','toolbar=0, status=0, height=436, width=626'); return false">

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك